قلم:
شعر ۱۳ - ایضا فی الغزل
شیخ اجل مصلحالدین سعدی شیرازی — قطعات سعدی شماره 261
إنْ لَم أمُتْ یَوم الوداعِ تأسفا
لا تَحسَبونِی فِی المَوَدَّةِ مُنصِفاً
مَن ماتَ لا تَبکُوا عَلَیهِ تَرَحُّماً
وَابکُوا لِحَیٍّ فارَقَ المُتَألِّفَا
یا طَیفُ إِنْ غَدَرَ الحَبِیبُ تَجانَبَا
بَینِی وَبَینَکَ مَوعِدٌ لَن یُخلَفَا
لَمّا حَدا الحادِی وَجَدَ رَحِیلَهُمُ
ظَفِرَ العَدُوُّ بِما یُؤَمِّلُ واشتَفَى
سارُوا بِأَقسَى مِن جِبالِ تِهامَةٍ
قَلباً فَلا تَذَرِ الدُموعَ فَتَتلَفَا
یا سائِلی عَمَّن بُلِیتُ بِحُبِّهِ
أَبَتِ المَحاسِنُ أَن تُعَدَّ وَتُوصَفَا
ماذا یُقالُ وَلا شَبِیهَ لِحُسنِهِ
لَو کانَ ذا مِثلٍ إِذاً لَتَألَّفَا
فَکَشَفنَ عَمّا فی البَراقِعِ مُختَفٍ
وَتَرَکنَ ما تُخفی الصُّدورُ مُکَشَّفَا
هَل یَقتَنِعَنَّ مِنَ الحَبِیبِ بِنَظرةٍ
ظَمآنُ لَو شَرِبَ البُحَیرةَ ما اکتَفَى
أَوقَفتُ راحِلَتی بِأَرضِ مُوَدِّعٍ
وَبَکیتُ حَتّى أَن بَلَلتُ المَوقِفَا
مِنهُم إِلَیهِم شَکوتِی وَتَوَجُّعِی
ما أَنصَفُونِی وَلَم أَجِد مُستَنصِفَا
سَعدِی صَبرا فَالتَّصَبُّرُ لَم یَکُنْ
فی العِشقِ إِلّا أَن یَکُونَ تَکَلُّفَا
✨ تعبیر و پیام شعر:
حکمت و پند سعدی: دعوت به اعتدال، مروت، نیکنامی و پرهیز از مردمآزاری.